الحاج ملاعلي العلياري التبريزي

355

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال

أغير أمير المؤمنين الذي به * تجمع شمل الدين بعد تناء أبانت به الأيام كل عجيبة * فنيران باس في بحور عطاء وهي تسع وعشرون قصيدة . وقوله من قصيدة محبوكة الأطراف الأربعة : فان تخف في الوصف من اسراف * فلذ بمدح السادة الاشراف فخر لهاشمى أو منافى * فضل سما مراتب الألاف فعلمهم للجهل كاف شاف * فاقوا الورى منتعلا وحاف فضلا به العدو ذو اعتراف * فهاكه محبوكة الأطراف فمن غريب ما قفاه قاف ومن اشعاره رحمه اللّه قوله : ان سر الصديق عندي مصون * ليس يدريه غير سمعي وقلبي لم أكن مطلعا لساني عليه * قط فضلا عن صاحب ومحب حكمه انني مخلد في السجن * اعني الفؤاد من غير ذنب لست اخفى بسرى وهذا هو * الواجب عندي اخفاء اسرار صحبى وقوله من قصيدة طويلة ومزج المدح بالتغزل : لئن طاب لي ذكر الحبائب انني * أرى ذكر أهل البيت أحلى واطيبا فهن سلبن العلم والحلم في الصبى * وهم وهبوا بالعلم والحلم في الصبى هو اهن لي داء هو أهم دواؤه * ومن يك ذا داء يرد متطببا لئن كان ذاك الحسن يعجب ناظرا * فانا رأينا ذلك الفضل اعجبا وقوله من قصيدة أخرى طويلة في مزج الغزل : سعدى لسعدى فإذا مانات * سعدى فلا مطمع في السعد وفضل أهل البيت مع حسنها * كلاهما جاز عن الحد